دكتور ميدو

كل ماتبحث عنه من خدمات ومعلومات ..غرائب ..فنون ..تعارف .. وظائف
 
الرئيسيةمجلة المنتدىاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 باراك اوباما في القاهرة لمد يد المصالحة الى العالم الاسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
the sad heart
«.¸¸.•°°مشرف قسم·.¸.•°®»
«.¸¸.•°°مشرف قسم·.¸.•°®»


انثى

عدد الرسائل : 585

تاريخ التسجيل : 12/11/2008


مُساهمةموضوع: باراك اوباما في القاهرة لمد يد المصالحة الى العالم الاسلامي   الخميس يونيو 04, 2009 12:00 pm

باراك اوباما في القاهرة لمد يد المصالحة الى العالم الاسلامي


منذ 3 ساعة/ساعات
القاهرة (ا ف ب) - وصل الرئيس الاميركي باراك اوباما الى القاهرة الخميس حيث سيلقي خطابا تاريخيا يمد فيه يد المصالحة ل 1,5 مليار مسلم بعد اكثر من ثماني سنوات من اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر التي اطلقت بعدها الولايات المتحدة حربا على "الارهاب" دفعتها الى التدخل عسكريا في بلدين اسلاميين هما العراق وافغانستان.
وكان في استقبال اوباما في مطار القاهرة وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط.
وانتقل اوباما على الفور الى قصر القبة في حي مصر الجديدة (شرق العاصمة المصرية) حيث اجرى له الرئيس حسني مبارك مراسم استقبال رسمية.
ووصل اوباما الى القاهرة قادما من السعودية مهد الاسلام ليلقي خطابا في جامعة القاهرة في محاولة لتخفيف العداء الذي يكنه عدد كبير من المسلمين للولايات المتحدة.
وقال كبير مستشاري الرئيس الاميركي ديفيد اكسلرود "لقد حدث شرخ لا يمكن انكاره بين اميركا والعالم الاسلامي".
واضاف ان "هذا الشرخ حدث على مدى سنوات ولن يردم بخطاب واحد وقد لا يردم في عهد ادارة واحدة"، مؤكدا في الوقت نفسه ان "الرئيس يؤمن بقوة في الحوار الصادق والمنفتح".
ويسعى اوباما الى كسب ثقة العالم الاسلامي مجددا في الولايات المتحدة التي تضررت صورتها بشكل خطير بعد تعثر عملية السلام في الشرق الاوسط والحرب في العراق، اضافة الى فضيحة اساءة معاملة المعتقلين في سجن ابو غريب في العراق ومعتقل غوانتانامو.
كما سيتوجه الى الاميركيين الذين ما زالوا تحت صدمة اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 ولا يرون في الدين الاسلامي سوى التطرف.
وعقد الرئيس الاميركي فور وصوله اجتماعا مع مبارك، وسيتوجه بعد ذلك الى منطقة القلعة في قلب القاهرة الاسلامية لزيارة مسجد السلطان حسن قبل ان يذهب الى جامعة القاهرة حيث سيلقي خطابه المنتظر امام اكثر من الفي شخصية مصرية من بينهم معارضون على راسهم رئيس حزب الغد ايمن نور وعشرة من نواب جماعة الاخوان المسلمين، اكبر قوة معارضة في مصر.
وسيستمع نشطاء حقوقيون وممثلون للمجتمع المدني والعديد من المسؤولين الى خطاب الرئيس اوباما داخل قاعة الاحتفالات الكبرى في جامعة القاهرة ولكن الرئيس مبارك لن يكون بين الحضور.
ويتوجه اوباما بعد ذلك بطائرة هليكوبتر الى اهرامات الجيزة حيث سيزور هرم خوفو ومقابر العمال ومنطقة ابو الهول قبل ان يغادر القاهرة التي سيمضي فيها قرابة تسع ساعات.
واحيطت زيارة اوباما للقاهرة باجراءات امنية مشددة وتم اغلاق الشوارع التي سيمر بها موكبه كما طلب الى اصحاب المحال الواقعة في المناطق التي سيتحرك فيها ان يغلقوها طوال الخميس.
وانتشرت اعداد كبيرة من رجال الشرطة في شوارع العاصمة المصرية التي تبادل سكانها النصائح طوال الايام الثلاثة الاخيرة بان يبقوا في البيوت خلال زيارة اوباما.
ولم يغب شبح التطرف عن هذه الزيارة. فعشية الخطاب وبعيد وصول اوباما الى السعودية، وجه زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن رسالة رأى فيها انه يسير على خطى سلفه جورج بوش في "زيادة الاستعداء للمسلمين" وزرع "بذور جديدة لكراهية" حيال الولايات المتحدة.
واعتبر البيت الابيض ان رسالة بن لادن تستهدف صرف الانظار عن خطابه في القاهرة.
وكان اوباما وعد خلال حملته الانتخابية بالتوجه الى العالم الاسلامي مما اثار تكهنات عديدة خصوصا في المنطقة التي يتمتع فيها شخصيا بشعبية تفوق بكثير شعبية بلاده، حسبما كشفت استطلاعات الرأي.
ورغم ان زيارة اوباما اثارت الكثير من التوقعات في العالم العربي، الا انه لن يعرض خطة مفصلة لانهاء النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين على الارجح لكنه سيوجه رسالة مصالحة لطي صفحة عهد جورج بوش.
وقال بن رودس كاتب خطابات اوباما "انه يشعر انه من المهم ان يتحدث بصراحة ووضوح عن مجموعة القضايا العديدة التي سببت توترا بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي".
وفي مسعى لتجنب اي فشل، شدد اكسلرود ومساعدون آخرون للرئيس الاميركي على ان حدثا واحدا منفردا وان كان تاريخيا، لا يمكن ان ينهي عقودا من النزاع والتناقضات في الشرق الاوسط.
وسيتحدث اوباما باسلوبه الخاص عن قصته وعلاقاته الشخصية مع الاسلام وتطلعات السياسة الخارجية الاميركية والوضع في المنطقة التي تشهد حروبا مستمرة.
وباراك اوباما مسيحي تربطه صلات عائلية بالاسلام في كينيا وامضى عدة سنوات من طفولته في اندونيسيا.
وقال مساعدوه انه سيحدد المكاسب والفرص التي تسنح للاسلام واميركا بما في ذلك جهود مكافحة التطرف والحرب في باكستان وافغانستان والعراق والنزاع بين اسرائيل والفلسطينيين.
ويتوقع ان يشير الى البرنامج النووي الايراني كما سيتحدث عن مبادرات في قطاعات الصحة والتعليم والاستثمار في العالم الاسلامي.
وقال اوباما عند توليه مهامه في كانون الثاني/يناير انه يأمل في اطلاق حوار جديد مع العالم الاسلامي على امل انعاش عملية السلام في الشرق الاوسط.
وقد اتصل بعيد ذلك بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ووجه رسالة لا سابق لها الى الايرانيين واكد في تركيا ان الولايات المتحدة ليست في حرب ضد المسلمين ولن تكون كذلك.
ووصل الرئيس الاميركي الى المنطقة بعد خلاف علني مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حول الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية الذي يشكل احد العراقيل في طريق عملية السلام.
وقال مساعدو اوباما انه عمل بنفسه على كتابة الخطاب وشاور اميركيين مسلمين حول مضمونه وكان يدخل تعديلات على مسودته الاخيرة مساء الاربعاء قبل القائه اليوم.
سوف نوفيكم بمزيد من الاخبار
asma
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the sad heart
«.¸¸.•°°مشرف قسم·.¸.•°®»
«.¸¸.•°°مشرف قسم·.¸.•°®»


انثى

عدد الرسائل : 585

تاريخ التسجيل : 12/11/2008


مُساهمةموضوع: رد: باراك اوباما في القاهرة لمد يد المصالحة الى العالم الاسلامي   الخميس يونيو 04, 2009 6:07 pm

اهم ما يتضمنة خطاب اوباما







لقد أدت العولمة بالكثيرين للنظر إلى الغرب كعدو لهم، وساهم المتطرفون في ترسيخ هذا الفهم. لقد انتشر الكثير من الخوف والشك.

أتيت للقاهرة وأنا أحمل في جعبتي أفكارا جديدة وحقيقة أننا يجب ألا نكون متنافسين بل متكاملين فيما يتعلق بمبادئ الكرامة والتسامح.

أنا مسيحي في الأصل ولكن والدي انحدر من أسرة كينية. وقضيت ردحا من طفولتي في إندونيسيا، وبصفتي طالبا للتاريخ تعلمت الكثير عن الإسلام، فقد مهد الطريق للعالم وأنار لهم مسيرتهم.

لقد أعطتنا الثقافة الإسلامية الكثير. وكان الإسلام جزءا من تاريخ أمريكا، ومنذ تأسيسها، ساهم المسلمون في الكثير من المجالات وفازوا بالكثير من جوائز نوبل وحملوا الكثير من الرايات في الألعاب الأولمبية ودافعوا عن الكثير من المبادئ.

لقد عرفت الإسلام عن طريق جبهات عدة، ومسؤوليتي أن أدافع عن صورة الإسلام.

إذا كان المسلمون لا يقبلون أن تطلق عليهم صورة نمطية، فإن الأمريكيين أيضا لا يقبلون إطلاق الصورة النمطية عليهم.

إن الإسلام هو جزء من أمريكا، وأمريكا تتعايش مع الديانات، وكلنا نتشاطر هذه القيم والمبادئ.

عندما تمتلك دولة سلاحا نوويا، فإن الخطر سيطال دول أخرى، ولهذا لا يجب السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي.

علينا ألا نتجاهل مصادر التوتر، بل علينا مواجهة التوترات بطريقة عادلة معا وسويا، وسأعرض فيما يلي لعدد من القضايا التي تثير التوتر:

القضية الأولى: التطرف والإرهاب:

أمريكا لن تكون في حالة حرب ضد الإسلام، ولكننا يجب أن نحل مشاكلنا من خلال الشراكة.

إن البعض يشكك بأحداث الحادي عشر من سبتمبر، ولكن القاعدة قتلت الآلاف. وتوجد جيوب للقاعدة في الكثير من الدول. تأكدوا أننا لا نرغب بإبقاء قواتنا في أفغانستان، ولا نسعى لإقامة قواعد عسكرية هناك. علينا ألا نتسامح مع المتطرفين الذين قتلوا الأبرياء، فالقرآن الكريم يقول لنا: يقتبس من القرآن "مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا".

العراق كانت حربا باختيارنا، ولكن الأحداث التي تدور بالعراق تذكرنا بأهمية الاعتماد على الدبلوماسية والإجماع الدولي. تقع على أمريكا مسؤولية مضاعفة الآن وهي أن تسلم العراق للعراقيين. لقد قررت سحب كافة القوات من مدن العراق في 12يوليو. سنساعد العراق على تدريب قواتها العسكرية وتطوير اقتصادها.

أمريكا ستدافع عن نفسها، وسوف تحترم الدول الأخرى وسيادة القانون.


القضية الثانية: الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي:

الروابط بين أمريكا وإسرائيل روابط تاريخية. لقد تعرض اليهود لاضطهاد وقتل أكثر من 6 ملايين يهودي. إن إنكار هذه الحقيقة مسألة لا أساس لها.

الشعب الفلسطيني عاني محنة البحث عن وطن على مدى 60 عاما، وهناك الكثير من المخيمات في غزة ويعانون من ظروف الاحتلال. أمريكا لن تغض النظر عن حقوق الشعب الفلسطيني للحصول على دولة مستقلة. الحل أن نعمل على إيجاد دولتين. وأعتزم أن أكرس الجهد المطلوب لهذه المهمة. والالتزامات التي تقع على عاتق الأطراف واضحة ولا لبس فيها.

الفلسطينيون يجب أن ينبذوا العنف الذي لن يوصلنا إلى أي حلول، إن تفجير حافلة ليست حلا. على السلطة الفلسطينية أن تطور مؤسساتها. حماس تحظى بدعم ولكن عليها مسؤولية في تحقيق أحلام الفلسطينيين.

على الإسرائيليين أن يقروا بحق الفلسطينيين في العيش. أمريكا لن تقبل بسياسة الاستيطان الإسرائيلية.

الدول العربية يجب أن تدرك أن مبادرة السلام هي البداية، ولكنها ليست النهاية. يجب أن يساعدوا الشعب الفلسطيني على تطوير مؤسساته.

أمريكا لا تستطيع أن تفرض السلام، ولكن حان الوقت للعمل على المبادئ التي نؤمن أنها صحيحة. القدس يجب أن تكون موطنا لكل الديانات.


القضية الثالثة: السلاح النووي

هذه القضية كانت موضع جدل بين أمريكا وإيران. علينا أن نعمل بصرامة رغم عقود من عدم الثقة. أمريكا لا تريد انتشارا للسلاح النووي في الشرق الأوسط. نحن نريد عالما خاليا من الأسلحة النووية. أي دولة مثل إيران يجب أن يكون لها الحق بالوصول للطاقة النووية بالاتساق مع معاهدة حظر الانتشار النووي.

القضية الرابعة: الديمقراطية

الشعوب تتوق للتعبير عن نفسها، وسوف ندعم حقوق الإنسان في كل مكان، وعلى الحكومات أن تعمل على حماية حقوق الإنسان. أمريكا ستستمع إلى كافة الأصوات وتساعدها على تحقيق أحلامها. الحكومات يجب أن تضع معايير واحدة لمن يأتي إلى سدة السلطة باحترام القانون واحترام حقوق الأقليات، وبدون هذه المعايير لن تنجح الديمقراطية البتة.

القضية الخامسة: حرية الأديان

الإسلام له تاريخ في التسامح، وشاهدته في إندونيسيا. نحتاج التسامح، ولكن بعض المسلمين يريدون فرض ديانة على الآخرين. إن حرية الدين مسألة أساسية لتطور الشعوب. في أمريكا، هناك الكثير من الصعوبات التي واجهت بعض المسلمين في أمريكا، وسأعمل على مساعدتهم. أثني على مبادرة حوار الأديان التي أطلقها العاهل السعودي.

القضية السادسة: المرأة

مسألة مساواة النساء بالرجال رأيناها تتحقق في العديد من الدول. إن النساء يمكن أن يقدمن للمجتمع إنجازات مماثلة للنساء. أمريكا ستعقد شراكات مع أي دولة إسلامية تهتم بتعليم النساء.

القضية السابعة: فرص التطور الاقتصادي

لا يوجد تناقض بين التطور والعقائد القديمة، لقد تطورت اليابان ولكنها لا تزال تحتفط بعقائدها. لقد كان العالم الإسلامي يوما ما في مقدمة مجالات الإبداع. الابتكار هو عملة القرن الحادي والعشرين. إن المجتمعات الإسلامية يجب أن تستثمر في هذه المجالات. أمريكا ستعزز شراكات التعليم مع أمريكا. سأعقد قمة العام الحالي حول المشروعات التجارية عن كيفية تعزيز الفرص التجارية بين أمريكا والعالم الإسلامي. أعلن عن جهود من خلال مؤتمر إسلامي جديد بهدف تحسين صحة الأطفال. أمريكا على استعداد على الانخراط مع العالم الإسلامي في مختلف المجالات.

يشكك الكثيرون في قدرتنا على القيام بهذه الخطوات وإحداث التغيير المطلوب. إذا نظرنا إلى الماضي لن نحقق أي تقدم. أقول للشباب لديكم قدرة على إعادة صياغة هذا العالم. من السهل أن نشن الحروب، ولكن ليس من السهل أن نضع أوزار هذه الحروب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gigi
«.¸¸.•°°مشرف قسم·.¸.•°®»
«.¸¸.•°°مشرف قسم·.¸.•°®»


انثى

عدد الرسائل : 10739

تاريخ التسجيل : 13/08/2008


مُساهمةموضوع: رد: باراك اوباما في القاهرة لمد يد المصالحة الى العالم الاسلامي   الثلاثاء يونيو 09, 2009 10:58 am

شكرا ع الموضوع والاخبار دي ياسما
ودوما الي الامام
تحياتي اليكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
باراك اوباما في القاهرة لمد يد المصالحة الى العالم الاسلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دكتور ميدو :: ۩ ۩ القسم العام ۩ ۩ :: ۩ ۩ مواضيع ساخنة ومثيرة ۩ ۩-
انتقل الى: