جاء يوماً قروي لمعلم بمدرسه فقال القروي للمعلم :
أريد أن أعلم أبنى لكي لا يبقى جاهلاً
فقال له المعلم : حسناً تعلم ان ذلك سيكلفك عشره دنانير
فقال القروي : هذا كثير إذ يمكنني أن أشتري بهذه القيمة حماراً
فأجابه المعلم : إذا إشتريت حماراً ولم تعلم إبنك فسيكون لديك حماران
قد يستقرىء الكثير منا ما يدور في كافه الصحف أو المنتديات الحورايه من مقالات نقدية أو فكريه..وما تحث عليه من تحرير العقل .. وأهميه التفكير .. كنوع من تحريك لتلك المياه الراكدة !!!
وهذا الأمر لامشاحه فيه طالما لم تتجاوز تلك المقالات الخطوط الحمراء .. ولكن للأسف أصبحنا نقرأ مقالات نتمنى أن لا نكون نعيش هذا الزمان ..وأدركنا تلك الحقيقة التي تنبأ بها سيد الرسل محمد صلى الله عليه وسلم بظهور الرويبضه الذي يتكلم في شأن العامة كأحد علامات الساعه الصغرى
والمؤسف .. حقيقة الكثير من المقالات الأقل مصداقية ..والتي إما تدور حول
× مناقشه غيبيات بحجه إعمال العقل
× التشكيك في ثوابت الدين وما عرف من الدين بالضرورة
× الإفتاء في شأن الدين جهلاً (بدون علم شرعي ودراية فقهيه )
× مقالات تحريضية إقصائيه تكفيرية
× الطعن في شخوص عرفوا بأسمائهم الحقيقية وفق هوى النفس
× الحديث بلغه الجنس تحت مسميات الأدب من نثر وخواطر أو قصه طويلة
متناسين الكثير من القيم الدينية التي تنهى عن التكلف في ذات الله .. أو التشكيك في قرأه الغيبيات
أو حتى الحياء كشعبه من شعب الإيمان
و أصبحنا نستقرىء كِتابات تحت مسميات كُتاب ..وهم لا يمتون للكتابة بالصلة.. فكراً ..
فهذا يحمل فكراً مشوشاً وذلك يحمل فكراً لا أخلاقيا ..وذلك يحمل فكراً مشككاً في ذات الله وقدراته !!!
فى السابق كنتُ أشعر بالحرقه عندما يفترى أويُكذب علي أحد ما ..ولكن بعد أن قرأت الكذب والافتراء علىالله فلم يعد الامر شىء أمام ذلك
أظهرت العديد من الكتابات رغبه حقيقية في ذواتنا بتمني الجهل وعدم العلم.. أو حتى إحسان قرأه حروف الهجاء ..ولو بقينا بجهلنا لكان أفضل !!! في زمن غدا فيه الجهل نعمه
فهل يدرك هؤلاء بأن العلم نعمه إذا جعلناه في نطاق المقبول ..عقلاً ..وفكراً ..ومنهجاً ..وقيماً.. وخلقاً